الحمداني
25-05-2009, 09:00 AM
جلس جماعة من صحابة رسول الله صلى الله عليه واله سلم يتذاكرون.. فتذاكروا الحروف الهجائية وأجمعوا على أن
حرف الألف هو أكثر دخولا في الكلام ... فقام امير الوؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام و ارتجل هذه الخطبة الخالية من الألف
وهي تتكون من 700 كلمة أو 2745 حرفا .
يقول عليه السلام :
"حمدت وعظمت من عظمت منته ، وسبغت نعمته ، وسبقت غضبه رحمته ، وتمت كلمته ، ونفذت مشيئته ، وبلغت قضيتة حمدته حمد مقر بتوحيده ، ومؤمن من ربه مغفرة تنجيه ، يوم يشغل عن فصيلته وبنيه .ونستعينه ونسترشده ونشهد به ونؤمن به ، ونتوكل عليه ، ونشهد له تشهد مخلص موقن ، وتفريد ممتن ، ونوحده توحيد عبد مذعن ، ليس له شريك في ملكه ، ولم يكن له ولي في صنعه ، جل عن وزير ومشير ، وعون ومعين ونظير، علم فستر ، ونظر فجبر ، وملك فقهر ، وعصي فغفر، وحكم فعدل ، لم يزل ولم يزول ، ليس كمثله شئ ، وهو قبل كل شئ ، وبعد كل شئ ، رب متفرد بعزته ، متمكن بقوته ، متقدس بعلوه ، متكبر بسموه ، ليس يدركه بصر ، وليس يحيطه نظر ، قوي منيع ، رؤوف رحيم ، عجز عن وصفه من يصفه ، وصل به من نعمته من يعرفه ، قرب فبعد ، وبعد فقرب ، مجيب دعوة من يدعوه ، ويرزقه ويحبوه ، ذو لطف خفي ، وبطش قوي ، ورحمته موسعه ، وعقوبته موجعة ، رحمته جنة عريضة مونقة ، عقوبته جحيم ممدودة موثقة . وشهدت ببعث محمد عبده ورسوله ، وصفيه ونبيه وحبيبه وخليله ، صلة تحظيه ، وتزلفه وتعليه ، وتقربه وتدنيه ، بعثه في خير عصر ، وحين فترة كفر، رحمة لعبيده ، ومنة لمزيده ، ختم به نبوته ، ووضح به حجته فوعظ ونصح ، وبلغ وكدح ، رؤوف بكل ؤمن رحيم ، رضي ولي زكي عليه رحمة وتسليم ، وبركة وتكريم ، من رب رؤوف رحيم ، قريب مجيب . موصيكم جميع من حضر ، بوصية ربكم ، ومذكركم بسنة نبيكم ، فعليكم برهبة تسكن قلوبكم،وخشية تذرف دموعكم وتنجيكم ،قبل يوم تذهلكم وتبلدكم ، يوم يفوز فيه من ثقل زن حسنته ، وخف وزن سيئته ، وليكن سؤلكم سؤل ذلة وخضوع ، وشكر وخشوع ، وتوبة نزوع ، وندم ورجوع ، وليغتنم كل مغتنم منكم صحته قبل سقمه ، وشبيبته قبل هرمه فكبره ومرضه ، وسعته وفرغته قبل شغله وثروته قبل فقره ، وحضره قبل سفره ، من قبل يكبر ويهرم ويمرض ويسقم ويمله طبيبه ويعرض عنه حبيبه ، وينقطع عمره ويتغير عقله، قبل قولهم هو معلوم ، وجسمه مكهول ، وقبل وجوده في نزع شديد ، وحضور كل قريب وبعيد ، وقلب شخوص بصره ، وطموح نظره ، ورشح جبينه ، وخطف عرينه ، وسكون حنينه ، وحديث نفسه ، وحفر رمسه ، وبكي عرسه ، ويتم منه ولده ، وتفرق عنه عدوه وصديقه ، وقسم جمعه ، وذهب بصره وسمعه ، ولقي ومدد ، ووجه وجرد ، وعري وغسل ، وجفف وسجى ، وبسط له وهيئ ، ونشر عليه كفنه ، وشد منه ذقنه ، وقبض وودع وسلم عليه ، وحمل فوق سريره وصلي عليه ، ونقل من دور مزخرفة وقصور مشيدة ، وحجر متحدة ، فجعل في طريح ملحود ، ضيق موصود ، بلبن منضود ، مسعف بجلمود ، وهيل عليه عفره ، وحشي عليه مدره ، وتخفق صدره ، ونسي خبره ، ورجع عنه وليه وصفيه ونديمه ونسيبه ، وتبدل به قريبه وحبيبه ، فهو حشو قبر ، ورهين قفر ، يسعى في جسمه دود قبره ، ويسيل صديده على صدره ونحره ، يسحق تربه لحمه ، وينشف دمه ويرم عظمه ، حتى يوم محشرة ونشره ، فينشر من قبره وينفخ في صوره ، ويدعى لحشره ونشوره ، فتلم بعزه قبور ، وتحصل سريرة صدور ، وجئ بكل صديق ، وشهيد ونطيق ، وقعد للفصل قدير ، بعبده خبير بصير ، فكم من زفرة تعنيه ، وحسرة تقصيه في موقف مهيل ومشهد جليل بين يدي ملك عظيم بكل صغيرة وكبيرة عليم ، حينئذ يجمعه عرفه ومصيره ، قلعة عبرته غير مرحومة ، صرخته غير مسموعة ، وحجته غير مقبولة ، تنشر صحيفته ، وتبين جريرته ، حين نطر في سور عمله ، وشهدت عينه بنظره ، ويده ببطشه ، ورجله بخطوه ، وفرجه بلمسه ، وجلده بمسه ، وشهد منكر ونكير ، وكشف له من حيث يصير ، وغلل ملكه يده ، وسيق وسحب وحده ، فورد جهنم بكرب وشده ، فظل يعذب في جحيم ، ويسقى شربة من حميم ، يشوى وجهه ، ويسلخ جلده ، ويضربه زبينه بمقمعة من حديد ، يعود جلده بعد نضجه وهو جلد جديد ، يستغيث فيعرض عنه خزنة جهنم ، ويستصرخ فلم يجده ندم ة، ولم ينفعه حينئذ ندمه . نعوذ برب قدير من شر كل مضير ، ونطلب منه عفو من رضي عنه ، ومغفرة من قبل منه ، فهو ولي سؤلي ، ومنجح طلبتي ، فمن زحزح عن تعذيب ربه ، جعل في جنة قربه ، خلد في قصور مشيده ، وملك حور عين عده،
وطيف عليه بكؤوس ، وسكن في جنة فردوس ، وتقلب في نعيم ، وسقي من تسنيم ، وشرب من عين سلسبيل قد مزج بزنجبيل ، ختم بمسك ، مستديم للملك ، مستشعر بسرور ، يشرب من خمور ، في روض مغدق ، ليس يبرق ، فهذه منزلة من خشي ربه ، وحذر ذنبه ونفسه ، قوله قول فصل ، وحكمه حكم عدل ، قص قصص ، ووعظ نص ، بتنزيل من حكيم حميد ، نزل به روح قدس متين ، مبين من عند رب كريم ، على نبي مهدي رحمة للمؤمنين ، وسيد حلت عليه سفره، مكرمون برره ، وعذت برب عليم حكيم ، قدير رحيم ، من شر عدو ولعين رجيم ، يتضرع متضرع كل منكم ، ويبتهل مبتهلكم ، ويستغفر رب كل مذنوب لي ولكم"
روى الكليني عن أبي صالح، و أبو جعفر بن بابويه بإسناده إلى الإمام الرضا (ع) عن آبائه (عليهم السلام ) أنه اجتمعت الصحابة ...
إلى أن قال ثم ارتجل امير المؤمنين عليه السلام خطبة من غير نقط فقال:
الحمد لله الملك المحمود، و المالك الودود مصور كل مولود، مآل كل مطرود، ساطح المهاد، و موطد الأوطاد و مرسل الأمطار، و مسهل الأوطار، عالم الأسرار و مدركها، و مدمّر الأملاك و مهلكها، و مكور الدهور و مكررها، و مورد الأمور و مصدرها.
عمّ سماحه و كمل ركامه و همل و طاع السؤال و الأمل أوسع الرمل و أرمل. أحمده حمدا ممدودا، و أوحده كما وحّد الأوّاهُ، و هو الله لا إله للأمم سواه، و لا صادع لما عدّ له و سوّاه، و أرسل محمدا علما للإسلام، و إماما للحكام، و مسددا للرعاء، و معطل أحكام ود و سواع. أعْلَمَ و عَلَّم، و حكم و أحكم، أصّل الأصول و مهّد، و أكّد الموعود و أوعد، أوصل الله له الإكرام، و أودع روحه السلام، و رحم آله و أهله الكرام، ما لمع رائل، و ملع دال، و طلع هلال، و سُمِع إهلال.
اعملوا رعاكم الله أصلح أعمالكم، و اسلكوا مسالك الحلال و اطرحوا و دعوه، و اسمعوا أمر الله و عوه، و صلوا الأرحام و راعوها، و عاصوا الأهواء و اردعوها، و صاهروا أهل الصلاح و الورع، و صارموا رهط اللهو و الطمع، و مصاهركم أطهر الأحرار مولداً، و أسراهم سؤدداً، و أحلاهم مورداً، و ها هو أمَّكُم، حل حرمكم، مملكا عروسكم المكرمة، و ماهر لها كما مهر رسول الله أم سَلمة، و هو أكرم صهر أودع الأولاد، و ملك ما أراد، و ما سها مُمَلكه و لا وهم، ولا وَكس مَلاحمه و لا وصم، أسأل الله لكم إحماد وصاله، و دوام إسعاده، و ألهم كلاً إصلاح حاله و الإعداد لمآله و معاده، و له الحمد السرمد و المدح لرسوله أحمد ( ص )
حرف الألف هو أكثر دخولا في الكلام ... فقام امير الوؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام و ارتجل هذه الخطبة الخالية من الألف
وهي تتكون من 700 كلمة أو 2745 حرفا .
يقول عليه السلام :
"حمدت وعظمت من عظمت منته ، وسبغت نعمته ، وسبقت غضبه رحمته ، وتمت كلمته ، ونفذت مشيئته ، وبلغت قضيتة حمدته حمد مقر بتوحيده ، ومؤمن من ربه مغفرة تنجيه ، يوم يشغل عن فصيلته وبنيه .ونستعينه ونسترشده ونشهد به ونؤمن به ، ونتوكل عليه ، ونشهد له تشهد مخلص موقن ، وتفريد ممتن ، ونوحده توحيد عبد مذعن ، ليس له شريك في ملكه ، ولم يكن له ولي في صنعه ، جل عن وزير ومشير ، وعون ومعين ونظير، علم فستر ، ونظر فجبر ، وملك فقهر ، وعصي فغفر، وحكم فعدل ، لم يزل ولم يزول ، ليس كمثله شئ ، وهو قبل كل شئ ، وبعد كل شئ ، رب متفرد بعزته ، متمكن بقوته ، متقدس بعلوه ، متكبر بسموه ، ليس يدركه بصر ، وليس يحيطه نظر ، قوي منيع ، رؤوف رحيم ، عجز عن وصفه من يصفه ، وصل به من نعمته من يعرفه ، قرب فبعد ، وبعد فقرب ، مجيب دعوة من يدعوه ، ويرزقه ويحبوه ، ذو لطف خفي ، وبطش قوي ، ورحمته موسعه ، وعقوبته موجعة ، رحمته جنة عريضة مونقة ، عقوبته جحيم ممدودة موثقة . وشهدت ببعث محمد عبده ورسوله ، وصفيه ونبيه وحبيبه وخليله ، صلة تحظيه ، وتزلفه وتعليه ، وتقربه وتدنيه ، بعثه في خير عصر ، وحين فترة كفر، رحمة لعبيده ، ومنة لمزيده ، ختم به نبوته ، ووضح به حجته فوعظ ونصح ، وبلغ وكدح ، رؤوف بكل ؤمن رحيم ، رضي ولي زكي عليه رحمة وتسليم ، وبركة وتكريم ، من رب رؤوف رحيم ، قريب مجيب . موصيكم جميع من حضر ، بوصية ربكم ، ومذكركم بسنة نبيكم ، فعليكم برهبة تسكن قلوبكم،وخشية تذرف دموعكم وتنجيكم ،قبل يوم تذهلكم وتبلدكم ، يوم يفوز فيه من ثقل زن حسنته ، وخف وزن سيئته ، وليكن سؤلكم سؤل ذلة وخضوع ، وشكر وخشوع ، وتوبة نزوع ، وندم ورجوع ، وليغتنم كل مغتنم منكم صحته قبل سقمه ، وشبيبته قبل هرمه فكبره ومرضه ، وسعته وفرغته قبل شغله وثروته قبل فقره ، وحضره قبل سفره ، من قبل يكبر ويهرم ويمرض ويسقم ويمله طبيبه ويعرض عنه حبيبه ، وينقطع عمره ويتغير عقله، قبل قولهم هو معلوم ، وجسمه مكهول ، وقبل وجوده في نزع شديد ، وحضور كل قريب وبعيد ، وقلب شخوص بصره ، وطموح نظره ، ورشح جبينه ، وخطف عرينه ، وسكون حنينه ، وحديث نفسه ، وحفر رمسه ، وبكي عرسه ، ويتم منه ولده ، وتفرق عنه عدوه وصديقه ، وقسم جمعه ، وذهب بصره وسمعه ، ولقي ومدد ، ووجه وجرد ، وعري وغسل ، وجفف وسجى ، وبسط له وهيئ ، ونشر عليه كفنه ، وشد منه ذقنه ، وقبض وودع وسلم عليه ، وحمل فوق سريره وصلي عليه ، ونقل من دور مزخرفة وقصور مشيدة ، وحجر متحدة ، فجعل في طريح ملحود ، ضيق موصود ، بلبن منضود ، مسعف بجلمود ، وهيل عليه عفره ، وحشي عليه مدره ، وتخفق صدره ، ونسي خبره ، ورجع عنه وليه وصفيه ونديمه ونسيبه ، وتبدل به قريبه وحبيبه ، فهو حشو قبر ، ورهين قفر ، يسعى في جسمه دود قبره ، ويسيل صديده على صدره ونحره ، يسحق تربه لحمه ، وينشف دمه ويرم عظمه ، حتى يوم محشرة ونشره ، فينشر من قبره وينفخ في صوره ، ويدعى لحشره ونشوره ، فتلم بعزه قبور ، وتحصل سريرة صدور ، وجئ بكل صديق ، وشهيد ونطيق ، وقعد للفصل قدير ، بعبده خبير بصير ، فكم من زفرة تعنيه ، وحسرة تقصيه في موقف مهيل ومشهد جليل بين يدي ملك عظيم بكل صغيرة وكبيرة عليم ، حينئذ يجمعه عرفه ومصيره ، قلعة عبرته غير مرحومة ، صرخته غير مسموعة ، وحجته غير مقبولة ، تنشر صحيفته ، وتبين جريرته ، حين نطر في سور عمله ، وشهدت عينه بنظره ، ويده ببطشه ، ورجله بخطوه ، وفرجه بلمسه ، وجلده بمسه ، وشهد منكر ونكير ، وكشف له من حيث يصير ، وغلل ملكه يده ، وسيق وسحب وحده ، فورد جهنم بكرب وشده ، فظل يعذب في جحيم ، ويسقى شربة من حميم ، يشوى وجهه ، ويسلخ جلده ، ويضربه زبينه بمقمعة من حديد ، يعود جلده بعد نضجه وهو جلد جديد ، يستغيث فيعرض عنه خزنة جهنم ، ويستصرخ فلم يجده ندم ة، ولم ينفعه حينئذ ندمه . نعوذ برب قدير من شر كل مضير ، ونطلب منه عفو من رضي عنه ، ومغفرة من قبل منه ، فهو ولي سؤلي ، ومنجح طلبتي ، فمن زحزح عن تعذيب ربه ، جعل في جنة قربه ، خلد في قصور مشيده ، وملك حور عين عده،
وطيف عليه بكؤوس ، وسكن في جنة فردوس ، وتقلب في نعيم ، وسقي من تسنيم ، وشرب من عين سلسبيل قد مزج بزنجبيل ، ختم بمسك ، مستديم للملك ، مستشعر بسرور ، يشرب من خمور ، في روض مغدق ، ليس يبرق ، فهذه منزلة من خشي ربه ، وحذر ذنبه ونفسه ، قوله قول فصل ، وحكمه حكم عدل ، قص قصص ، ووعظ نص ، بتنزيل من حكيم حميد ، نزل به روح قدس متين ، مبين من عند رب كريم ، على نبي مهدي رحمة للمؤمنين ، وسيد حلت عليه سفره، مكرمون برره ، وعذت برب عليم حكيم ، قدير رحيم ، من شر عدو ولعين رجيم ، يتضرع متضرع كل منكم ، ويبتهل مبتهلكم ، ويستغفر رب كل مذنوب لي ولكم"
روى الكليني عن أبي صالح، و أبو جعفر بن بابويه بإسناده إلى الإمام الرضا (ع) عن آبائه (عليهم السلام ) أنه اجتمعت الصحابة ...
إلى أن قال ثم ارتجل امير المؤمنين عليه السلام خطبة من غير نقط فقال:
الحمد لله الملك المحمود، و المالك الودود مصور كل مولود، مآل كل مطرود، ساطح المهاد، و موطد الأوطاد و مرسل الأمطار، و مسهل الأوطار، عالم الأسرار و مدركها، و مدمّر الأملاك و مهلكها، و مكور الدهور و مكررها، و مورد الأمور و مصدرها.
عمّ سماحه و كمل ركامه و همل و طاع السؤال و الأمل أوسع الرمل و أرمل. أحمده حمدا ممدودا، و أوحده كما وحّد الأوّاهُ، و هو الله لا إله للأمم سواه، و لا صادع لما عدّ له و سوّاه، و أرسل محمدا علما للإسلام، و إماما للحكام، و مسددا للرعاء، و معطل أحكام ود و سواع. أعْلَمَ و عَلَّم، و حكم و أحكم، أصّل الأصول و مهّد، و أكّد الموعود و أوعد، أوصل الله له الإكرام، و أودع روحه السلام، و رحم آله و أهله الكرام، ما لمع رائل، و ملع دال، و طلع هلال، و سُمِع إهلال.
اعملوا رعاكم الله أصلح أعمالكم، و اسلكوا مسالك الحلال و اطرحوا و دعوه، و اسمعوا أمر الله و عوه، و صلوا الأرحام و راعوها، و عاصوا الأهواء و اردعوها، و صاهروا أهل الصلاح و الورع، و صارموا رهط اللهو و الطمع، و مصاهركم أطهر الأحرار مولداً، و أسراهم سؤدداً، و أحلاهم مورداً، و ها هو أمَّكُم، حل حرمكم، مملكا عروسكم المكرمة، و ماهر لها كما مهر رسول الله أم سَلمة، و هو أكرم صهر أودع الأولاد، و ملك ما أراد، و ما سها مُمَلكه و لا وهم، ولا وَكس مَلاحمه و لا وصم، أسأل الله لكم إحماد وصاله، و دوام إسعاده، و ألهم كلاً إصلاح حاله و الإعداد لمآله و معاده، و له الحمد السرمد و المدح لرسوله أحمد ( ص )