الهلالي
19-09-2007, 07:48 PM
كل يوم يمر يثبت بالدليل القاطع ان هذه التي تسمى حكومة لا تملك سيادة
ولا صلاحيات وانها عجزه عن حماية نفسها فضلاً عن الشعب فلا اعرف ماذا ينتظرالشعب من هذه الحكومة غير مزيد من فقدان الامن والتدهور في الخدمات وبعدمجزرة ساحة النسور التي قامت بها شركة بلاك ووترالامنية اتضح ان هذه الحكومة
لا تستطيع ان تحاسب شركة امنية فكيف يتصور البعض ان قرار انسحاب قوات
الاحتلال بيد الحكومة مسرحية تلك التي يمر بها العراق وصفحة سوده بتاريخه
تضاف الى الحقبة السوداء من تاريخ البعث اللعين فتصور رئيس وزاء يقتل من شعبه ثمانيه ويصاب عشرون يكتفي بشجب واستنكار العمل فاذا كان رئيس الوزاء صاحب اعلى صلاحيات في العراق فقط يستنكر ويشجب فماحال المواطن البسيط وهذه الشركة لها تاريخ طويل جداً في انتهاك القوانين العراقية وقتل العراقيين وهنا سوف اكتفي بذكر نقطتين الاولى الجميع يتذكر كيف كانت هذه الشركة
سبب بعدم تنفيذ مذكرة الاعتقال بحق وزير الثقافة اسعد الهاشمي المتهم بقتل نجلين
السياسي العراقي مثال الالوسي وقد قامت الشركة بتهريب المجرم الى الاردن لانها تملك من الصلاحيات ما لا يملكه رئيس وزراء العراق وهي ايضاً تملك اسطول من الطائرات المروحية والحكومة لاتملك واحدهوهذه الشركة قامت ايضاً بتهريب ايهم السامرائي وزير الكهرباء المعتقل
وللعلم فقط ان هذه الشركة هي التي كانت سبب بالهجوم على الفلوجة بعد ان قامت مجموعة بقتل عناصر هذه الشركة
وتمثيل بهم والحديث يطول ولكن السؤال الذي يطرح نفسه على العراق محتل من قبل الجيش الامريكي والشركات الامنيه الامريكية الذي يصل تعداد منتسبيها الى 50الف كلهم من المرتزقه وهل دم عراقي رخيص لهذا الحد واكثر شي يمكن فعله او شجب واستنكار العمل وقد يقول قال
ان وزير الدخلية حظر عمل الشركة في العراق الجواب غير صحيح لاننا مازلنا
نرى السيارات التابعه لشركة
تجول وتصول في العراق وهذه السيارات لمن لا يعرفها هي تلك السيارات الدفع
الرباعي وهل يعقل ان السفارة الامريكية تبقى من دون حماية لان وزير الدخلية
الذي يستطيع جندي امريكي بسيط ايقاف موكبه الرسمي وتفتيشه وحتى اعتقله
مجرد سؤال يطرح نفسه ويبحث عن جواب
ولا صلاحيات وانها عجزه عن حماية نفسها فضلاً عن الشعب فلا اعرف ماذا ينتظرالشعب من هذه الحكومة غير مزيد من فقدان الامن والتدهور في الخدمات وبعدمجزرة ساحة النسور التي قامت بها شركة بلاك ووترالامنية اتضح ان هذه الحكومة
لا تستطيع ان تحاسب شركة امنية فكيف يتصور البعض ان قرار انسحاب قوات
الاحتلال بيد الحكومة مسرحية تلك التي يمر بها العراق وصفحة سوده بتاريخه
تضاف الى الحقبة السوداء من تاريخ البعث اللعين فتصور رئيس وزاء يقتل من شعبه ثمانيه ويصاب عشرون يكتفي بشجب واستنكار العمل فاذا كان رئيس الوزاء صاحب اعلى صلاحيات في العراق فقط يستنكر ويشجب فماحال المواطن البسيط وهذه الشركة لها تاريخ طويل جداً في انتهاك القوانين العراقية وقتل العراقيين وهنا سوف اكتفي بذكر نقطتين الاولى الجميع يتذكر كيف كانت هذه الشركة
سبب بعدم تنفيذ مذكرة الاعتقال بحق وزير الثقافة اسعد الهاشمي المتهم بقتل نجلين
السياسي العراقي مثال الالوسي وقد قامت الشركة بتهريب المجرم الى الاردن لانها تملك من الصلاحيات ما لا يملكه رئيس وزراء العراق وهي ايضاً تملك اسطول من الطائرات المروحية والحكومة لاتملك واحدهوهذه الشركة قامت ايضاً بتهريب ايهم السامرائي وزير الكهرباء المعتقل
وللعلم فقط ان هذه الشركة هي التي كانت سبب بالهجوم على الفلوجة بعد ان قامت مجموعة بقتل عناصر هذه الشركة
وتمثيل بهم والحديث يطول ولكن السؤال الذي يطرح نفسه على العراق محتل من قبل الجيش الامريكي والشركات الامنيه الامريكية الذي يصل تعداد منتسبيها الى 50الف كلهم من المرتزقه وهل دم عراقي رخيص لهذا الحد واكثر شي يمكن فعله او شجب واستنكار العمل وقد يقول قال
ان وزير الدخلية حظر عمل الشركة في العراق الجواب غير صحيح لاننا مازلنا
نرى السيارات التابعه لشركة
تجول وتصول في العراق وهذه السيارات لمن لا يعرفها هي تلك السيارات الدفع
الرباعي وهل يعقل ان السفارة الامريكية تبقى من دون حماية لان وزير الدخلية
الذي يستطيع جندي امريكي بسيط ايقاف موكبه الرسمي وتفتيشه وحتى اعتقله
مجرد سؤال يطرح نفسه ويبحث عن جواب