عبد الرماحي
15-06-2009, 01:34 PM
يُـحلِّقُ بـي عِـزّاً.. ويـملأُني فَخْراإذا ذُكِـرَت فـي الناس فاطمةُ الزهرافـؤادُ رسـولِ الله والـبَضعةُ الـتيلـها جـعل الـرحمانُ في ذِكرِه ذِكْراهي الكوثرُ الصافي، هي الطُّهْرُ خالصاًغـدا حـبُّها فـرضاً وطـاعتُها أجْراوأكَـرمَها الـباري فـصارت شفيعةًلـشيعتِها.. والناس مِن غيرهم حَيرى
* * *
بنفسي التي أعطت إلى الله عُمرَهافـآوِنَةً نُـسْكاً.. وآونَـةً صـبراوقـد كـابَدَت جَمْرَ الحياةِ رَضيّةًلئلاّ يَرى في الحشرِ شيعتُها جَمْرافـما شيّدت قصراً ولا كَنَزت تِبْراولـم تَـرَ لـلدنيا مَقاماً ولا قَدْرالـذا ذَهَـبَت كلُّ العُروش مَضيعةًفلا قيصرٌ في الناس ثَمّ ولا كِسرىوظَـلَّ لها عرشٌ له القلبُ موضعٌورَوضٌ على رغم التقادمِ مُخْضَرّا
* * *
يُـجدِّد أحـزاني ويُـجري مَـدامعيإذا اشـتَقتُ يـوماً أن أزورَ لها قبرافـيَـصدِمُني قــولٌ حـقيقٌ مـؤكَّدٌلـقد شُـيّعَتْ ليلاً.. وقد أُلْحِدَت سِرّا!أرى الـدمعَ يُـطفي كلَّ حُزنٍ.. وإنّمابـكائي على الزهرا يَهيجُ بيَ الذكرىفـأرنو إلـى بـنتِ النبيّ وقد هَوَتعـلى قـبرِ طه وهي تحتضنُ القبراتـقول: أبـي قـد ضَيَّعوني.. وهذهفِـعالُهمُ فـي مـهجتي تَـركَت سُعْراوعـن جـانبَيها تَـذْرِف الدمعَ أعيُنٌيَـعِزُّ عـلى الـمختار رؤيتُها عَبْرىفـهـذا حـسـينٌ سِـبطُهُ وعـزيزُهُوذا المجتبى يبكي، وذي زينبُ الكبرى
* * *
وتـطلبُ منّي الصبرَ.. ما الصبرُ بَعدَهُمجـميلٌ.. وقـد وَدَّعْـتُ بَعدَهُمُ الصبراويـالائـمي كُــفَّ الـمَلامَ.. فـإنّمامُـصيبةُ بـنتِ المصطفى تُقحِمُ الظَّهْراوخُـذْني إلـى الـدارِ الـتي فُجِعَت بهاوقُلْ ليَ أنّى أسقَطت « مُحسناً » قَهْرا ؟!فـأسألُ بـابَ الـدار: كـيف احتراقُهاوكـيف غـدا جَـفنُ البتولةِ مُحْمَرّا ؟!وأيُّ يــدٍ شَــلاّءَ مُــدِّتْ لـقُدسِهافـلم تُـبقِ لـلإسلامِ شـأناً ولا قَدْرا ؟!ويـا ضـلعَها الـمكسورَ أبـكيتَ شيعةًتَـوَدُّ بـبذل الـروح لـو تَجبُرُ الكَسْرا
(<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>)
* * *
بنفسي التي أعطت إلى الله عُمرَهافـآوِنَةً نُـسْكاً.. وآونَـةً صـبراوقـد كـابَدَت جَمْرَ الحياةِ رَضيّةًلئلاّ يَرى في الحشرِ شيعتُها جَمْرافـما شيّدت قصراً ولا كَنَزت تِبْراولـم تَـرَ لـلدنيا مَقاماً ولا قَدْرالـذا ذَهَـبَت كلُّ العُروش مَضيعةًفلا قيصرٌ في الناس ثَمّ ولا كِسرىوظَـلَّ لها عرشٌ له القلبُ موضعٌورَوضٌ على رغم التقادمِ مُخْضَرّا
* * *
يُـجدِّد أحـزاني ويُـجري مَـدامعيإذا اشـتَقتُ يـوماً أن أزورَ لها قبرافـيَـصدِمُني قــولٌ حـقيقٌ مـؤكَّدٌلـقد شُـيّعَتْ ليلاً.. وقد أُلْحِدَت سِرّا!أرى الـدمعَ يُـطفي كلَّ حُزنٍ.. وإنّمابـكائي على الزهرا يَهيجُ بيَ الذكرىفـأرنو إلـى بـنتِ النبيّ وقد هَوَتعـلى قـبرِ طه وهي تحتضنُ القبراتـقول: أبـي قـد ضَيَّعوني.. وهذهفِـعالُهمُ فـي مـهجتي تَـركَت سُعْراوعـن جـانبَيها تَـذْرِف الدمعَ أعيُنٌيَـعِزُّ عـلى الـمختار رؤيتُها عَبْرىفـهـذا حـسـينٌ سِـبطُهُ وعـزيزُهُوذا المجتبى يبكي، وذي زينبُ الكبرى
* * *
وتـطلبُ منّي الصبرَ.. ما الصبرُ بَعدَهُمجـميلٌ.. وقـد وَدَّعْـتُ بَعدَهُمُ الصبراويـالائـمي كُــفَّ الـمَلامَ.. فـإنّمامُـصيبةُ بـنتِ المصطفى تُقحِمُ الظَّهْراوخُـذْني إلـى الـدارِ الـتي فُجِعَت بهاوقُلْ ليَ أنّى أسقَطت « مُحسناً » قَهْرا ؟!فـأسألُ بـابَ الـدار: كـيف احتراقُهاوكـيف غـدا جَـفنُ البتولةِ مُحْمَرّا ؟!وأيُّ يــدٍ شَــلاّءَ مُــدِّتْ لـقُدسِهافـلم تُـبقِ لـلإسلامِ شـأناً ولا قَدْرا ؟!ويـا ضـلعَها الـمكسورَ أبـكيتَ شيعةًتَـوَدُّ بـبذل الـروح لـو تَجبُرُ الكَسْرا
(<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>)