اسد حيدر
23-09-2007, 09:45 PM
لم يكن يفصلنا عن الانتخابات الاخيره سوى ايام قلائل في حينها كنت افكر وبشده لماذا انتخب ومن انتخب وماهي النتيجه؟؟
لكنني وبالرغم من عدم ايماني وثقتي باغلب اعضاء هذه القائمه ان لم يكن كلهم كان عندي اصرار كبير على انتخاب هذه القائمه وكانت نظرتي فيها ابعد ماتكون تحزبا لفئه او استجابه لامر مرجع ديني بل كنت انظر للامر من زاوية اخرى الاوهي صعود الشيعه ولاول مره في تاريخهم لهذا السلم الحكومي الرفيع أي بمعنى انه قد ان في حينها ان نقول لزمن الاستعباد والاستبداد اذهب من حيث لارجعه...
لكن من المؤسف اننا بعد ايام قلائل صدمنا بالاداء المخيب لهذه القائمه سواء على مستوى داخل الائتلاف او مع الوضع العام..
فلو نظرنا الى داخل الائتلاف نجد ان الانسحابات بدات تمزق كيان هذا المكون الشيعي فكان اول الغيث خروج حزب الفضيله محتجا بأن الائتلاف طائفي في تكوينه وكأن التوافق وغيرها هي احزاب وتكتلات وطنيه!! فكانوا كما يقال عذر اقبح من الفعل
وبقيت المكونات الاخرى تتصارع فيما بينها فلا برنامج موحد ولاموقف ثابت وكانه ائتلاف موحد في التسميه فقط ..
وكان اخرها هو خروج التيار الصدري من هذا الائتلاف وتلتها تلميحات الدعوه العراقي بالانسحاب ايضا.. ناهيك عن محاولات المجلس سحب بساط رئاسة الوزراء من الدعوه
لكن ما اثار استغرابي هو تصريح احد قياديي الدعوه (علي الاديب) بان التيار الصدري لاينصاع الى قرارات الائتلاف وكان الائتلاف ملك صرف لجده وابيه وكان حري به ان يقول ان التيار الصدري لاينصاع لارادة الدعوه والمجلس لانهم من بقي في الائتلاف واصحاب التحالف الرباعي...
بقي هناك مساله اود ان انبه عليها فاني وبالرغم من حرصي على متابعة اخبار السياسه لكنني الى هذه اللحظه لا استطيع تعداد اكثر من (20)نائبا من الائتلاف ولااعلم اين هم الباقين...
واخيرا او ان اذكر بموقف حدث معي في يوم الانتخابات وهو ان والدي رحمه الله كان في اخر ايامه يصارع المرض وكان رحمه الله لايقوى على الجلوس فضلا عن الوقوف او السير لكنه اصر في حينها ان يذهب لينتخب هذه القائمه فما كان مني الا ان اوصلته الى باب المركز الانتخابي بسياره تابعه لمراقبي الانتخابات وحملته بيدي الى داخل المركز دخولا وخروجا..
هذا الموقف الذي كان معي ناهيك ان بعض الناخبين قد تعرضوا الى القتل في بعض المناطق الساخنه فما كان منهم الا ان يقدمو ارواحهم لاجل وصول عبد العزيز الحكيم والجعفري والاديب والمالكي وعبد المهدي والصغير ونديم الجابري وحمودي وبهاء الاعرجي وغيرهم من تجار دماء الشيعه واصحاب الصفقات التجاريه والشركات الوهميه..
فهل ان هؤلاء الحثاله هم من سيبني مستقبل العراق والشيعه بالوقوف بوجه الاحتلال الامريكي والمد البعثسلفي وغيرهم ممن يريدون جعل العراق ساحة لتصفية حساباتهم الشخصيه والدوليه والاقليميه ؟؟؟
اكتب هذه الكلمات وانا اعتصر الما على مافعلوه البلاك ووتر بالمواطنين الابرياء وغيرها من المجازر والاعتقالات والضياع والحرمان الذي يعانيه ابناء علي والحسين عليهما السلام..واقول ان على الشعب ان يقول كلمته وهي (كلا) لكل ظلم مهما كان ومن أي كان فان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم....والسلام
لكنني وبالرغم من عدم ايماني وثقتي باغلب اعضاء هذه القائمه ان لم يكن كلهم كان عندي اصرار كبير على انتخاب هذه القائمه وكانت نظرتي فيها ابعد ماتكون تحزبا لفئه او استجابه لامر مرجع ديني بل كنت انظر للامر من زاوية اخرى الاوهي صعود الشيعه ولاول مره في تاريخهم لهذا السلم الحكومي الرفيع أي بمعنى انه قد ان في حينها ان نقول لزمن الاستعباد والاستبداد اذهب من حيث لارجعه...
لكن من المؤسف اننا بعد ايام قلائل صدمنا بالاداء المخيب لهذه القائمه سواء على مستوى داخل الائتلاف او مع الوضع العام..
فلو نظرنا الى داخل الائتلاف نجد ان الانسحابات بدات تمزق كيان هذا المكون الشيعي فكان اول الغيث خروج حزب الفضيله محتجا بأن الائتلاف طائفي في تكوينه وكأن التوافق وغيرها هي احزاب وتكتلات وطنيه!! فكانوا كما يقال عذر اقبح من الفعل
وبقيت المكونات الاخرى تتصارع فيما بينها فلا برنامج موحد ولاموقف ثابت وكانه ائتلاف موحد في التسميه فقط ..
وكان اخرها هو خروج التيار الصدري من هذا الائتلاف وتلتها تلميحات الدعوه العراقي بالانسحاب ايضا.. ناهيك عن محاولات المجلس سحب بساط رئاسة الوزراء من الدعوه
لكن ما اثار استغرابي هو تصريح احد قياديي الدعوه (علي الاديب) بان التيار الصدري لاينصاع الى قرارات الائتلاف وكان الائتلاف ملك صرف لجده وابيه وكان حري به ان يقول ان التيار الصدري لاينصاع لارادة الدعوه والمجلس لانهم من بقي في الائتلاف واصحاب التحالف الرباعي...
بقي هناك مساله اود ان انبه عليها فاني وبالرغم من حرصي على متابعة اخبار السياسه لكنني الى هذه اللحظه لا استطيع تعداد اكثر من (20)نائبا من الائتلاف ولااعلم اين هم الباقين...
واخيرا او ان اذكر بموقف حدث معي في يوم الانتخابات وهو ان والدي رحمه الله كان في اخر ايامه يصارع المرض وكان رحمه الله لايقوى على الجلوس فضلا عن الوقوف او السير لكنه اصر في حينها ان يذهب لينتخب هذه القائمه فما كان مني الا ان اوصلته الى باب المركز الانتخابي بسياره تابعه لمراقبي الانتخابات وحملته بيدي الى داخل المركز دخولا وخروجا..
هذا الموقف الذي كان معي ناهيك ان بعض الناخبين قد تعرضوا الى القتل في بعض المناطق الساخنه فما كان منهم الا ان يقدمو ارواحهم لاجل وصول عبد العزيز الحكيم والجعفري والاديب والمالكي وعبد المهدي والصغير ونديم الجابري وحمودي وبهاء الاعرجي وغيرهم من تجار دماء الشيعه واصحاب الصفقات التجاريه والشركات الوهميه..
فهل ان هؤلاء الحثاله هم من سيبني مستقبل العراق والشيعه بالوقوف بوجه الاحتلال الامريكي والمد البعثسلفي وغيرهم ممن يريدون جعل العراق ساحة لتصفية حساباتهم الشخصيه والدوليه والاقليميه ؟؟؟
اكتب هذه الكلمات وانا اعتصر الما على مافعلوه البلاك ووتر بالمواطنين الابرياء وغيرها من المجازر والاعتقالات والضياع والحرمان الذي يعانيه ابناء علي والحسين عليهما السلام..واقول ان على الشعب ان يقول كلمته وهي (كلا) لكل ظلم مهما كان ومن أي كان فان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم....والسلام