فرات
24-09-2007, 11:58 PM
إننا حينما نتحدث عن قضية الرزق فإن الفكر ينصرف بلا تردد إلى الرزق المتمثل في الدرهم والدينار مع أن قيمته في مؤخرة الأرزاق التي يسوقها الله إلى عباده... فنعمة الإسلام أعظم نعمة، وحفظ القرآن وحسن الخلق رزق عظيم، والصحة والستر وراحة البال رزق وافر، والدعوة إلى الله على بصيرة رزق عظيم لمن تدبر................
أما طلب الرزق بمعصية الخالق سبحانه، ولو حصل مؤقتا، فإن المعصية تزيل النعم، وتحل النقم... فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب، ولا حلت به نقمة إلا بذنب.. كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (( ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع إلا بتوبة))
وحتى إذا بقيت النعم قائمة عند العاصي، فإن بركتها تزول حتما .
في سياق ما ذكر كيف يقيم إنسان هذا العصر رزقهوماهي السبل التي يسلكها معظم الناس حاليا للحصول على أرزاقهم وهل لا زال لمفهوم البركة عندهم دلالة
أما طلب الرزق بمعصية الخالق سبحانه، ولو حصل مؤقتا، فإن المعصية تزيل النعم، وتحل النقم... فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب، ولا حلت به نقمة إلا بذنب.. كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (( ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع إلا بتوبة))
وحتى إذا بقيت النعم قائمة عند العاصي، فإن بركتها تزول حتما .
في سياق ما ذكر كيف يقيم إنسان هذا العصر رزقهوماهي السبل التي يسلكها معظم الناس حاليا للحصول على أرزاقهم وهل لا زال لمفهوم البركة عندهم دلالة