المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ×× لمن يحمل ذكريات مؤلمة فليتفضل ××


(حلوه ومغروره)
25-09-2007, 10:05 PM
لمن يحمل ذكرى مؤلمة فليتفضل !!






في أحد المرات طلب الشيخ من كل واحد من تلاميذه، أن يحضر معه
كيس من البلاستيك النظيف، ثم طلب منهم، أن يضعوا ثمرة من
البطاطس في الكيس النظيف عن كل ذكرى مؤلمة في حياتهم اليومية
لا يرغبون في أن ينسوها، وأن يكتبوا اسم الذكرى
وتاريخها على ثمرة البطاطس ....

عملوا بوصية الشيخ وأصبح البعض منهم يحملُ كيساً ثقيلا جدًا
لكثرة ما يحمل في داخله من ذكرى مؤلمة.. وبعدد ما يحمل
من ذكرى وضع البطاطس في الكيس.

ثم طلب منهم أن يحملوا كيس البلاستيك بما أصبح فيه من
ثمرات البطاطس معهم أينما ذهبوا لمدة أسبوع،
وأن يضعوه بجوار فراشهم فى الليل،
وبجوارهم في مقعد السيارة عند ركوبها ،وبجوار هم دائماً...

إن عبء حمل هذا الكيس طيلة الوقت أوضح أمامهم، العبء الروحي الذي يحملونه لذكراهم المؤلمة... وكيف أنهم يهتمون بها طول الوقت
خشية نسيانها في أماكن قد تسبب لهم الحرج ....
وطبيعي تدهورت حالة البطاطس وأصبح لها رائحة كريهة ،
وهذا جعل حملها شيء غير لطيف .
فلم يمر وقت طويل حتى كان كل واحد منهم قد قرر أن التخلص
من كيس البطاطس أهم من حمله فى كل مكان يذهب إليه.



هذه قصة رمزية، تعبر عن الثمن
الذي ندفعه بسبب احتفاظنا بما يؤلمنا، وبالأمور السلبية الثقيلة ! .


غالباً نحن نعتبر أن النسيان شيء سيء ولكن الحقيقة أن النسيان هو لصالحنا نحن

كرار البغدادي
26-09-2007, 08:26 AM
أمس 15/9 كانت الساعه التاسعه مساء.. ناداني صديقي وجاري صلاح وهو من مواليد 1988
... ناداني وكنت جالس بجانب باب الدار.. طالبا مني مرافقته لايصال خاله الساكن على بعد
بضعة أفرع من دارنا... سرنا ونحن نحلم أحلام بريئه تتناسب وعمرنا ... كان يحكي عن عش
الزوجيه الذي دخله قبل شهرين ونصف... وعن احلام أخرى كنت أسير وانا احس بنوع من الانقباض
... وصلنا الى بيت خاله الذي طلب منا العوده مسرعين والاتصال به عتد وصولنا كي يطمئن
... وفجأة دوى صوت مرعب وبحركه لا أراديه خفضت رأسي طالبا من صلاح ان يفعل مثلي...
لكنه فعل أكثر حيث انبطح على الشارع فضحكت...
مابك؟؟ سئلته
هل جننت؟؟
لكني شعرت بنوع من الرطوبه كنت أظن انه تعرق جسمي... او ماء من الشارع...
سمعت صلاح يقول لقد اصبت!!!
كنت اضنه يمزح..
قم ياأخي لاتمازحني
لكني نظرت جيدا فاذا الدماء تملؤ صدره ووجهه
كان هناك بضعة شباب جالسين على أريكه بجانب باب دارهم ليقضوا بعض الوقت بعد الفطور
فأذا جميعا متمددين.
ياربي ما العمل عدت الى صديقي صلاح... نظر الي أبتسم ثم سلم روحه للباري
وأغلق معه صفحة من أحلام كانت في رأسه لم يحققها
جاء اهل المنطقهوهم يبكون سئلوني عن صلاح فقلت لهم اعرف داره وانتهت المأساة
التي انتهت بأصابة اربعه في حالة خطره وأستشهاد شابين احدهما صلاح الشيعي
وأخر تبين انه شاب سني..
لكن من فعلها؟؟؟
كانت هناك دوريه أمريكيه والقاتل كان فوق الهمر ينظر في الناظور الليلي على بعد حوالي 1 كلم
ثم سدد وترك المكان.
هذي المأسات حدثت في مدينة البياع أمس 15/9/2007 الساعه التاسعه مساء.
لكن الغريب ان الحادثه لم يتم التطرق اليها في وسائل الاعلام وبدوري اسئل
لو كانت الحادثه في أمريكا هل يتم السكوت كما حصل في حالة غدر صديقي صلاح
وزملائه الباقيين؟؟؟ مجرد تساؤل.