عنوان الايثار
25-09-2007, 10:59 PM
السلام عليكم
الكثير منّا يعرف أو يسمع بصلح الإمام الحسن(ع) مع معاوية ولكن البعض منا قد يجهل شروط الصلح وها أنا اذكرها بشيء من الاختصار
قال الإمام الحسن المجتبى (ع):(والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما, والله لئن أسالمه وأنا عزيز أحب إلي من أن يقتلني وأنا أسير أو يمن علي فتكون سبه على بني هاشم
وفال عليه السلام: لست مذلا للمؤمنين, ولكني معزهم, ما أردت بمصالحتي إلا أن ادفع عنكم القتال, عندما رأيت تباطؤ أصحابي ونكولهم عن القتال
وقال (ع): إني خشيت أن يُجتثّ المسلمون عن وجه الأرض, فأردت أن يكون للدين داعي
وقال عليه السلام مخاطبا أبا سعيد: يا أبا سعيد, علّة مصالحتي لمعاوية علّة مصالحة رسول الله لبني ضمره وبني أشجع ولأهل مكة حين انصرف عن الحديبية.
لقد اشترط كتاب الصلح على معاوية أن يعمل بكتاب الله وسنة نبيه كما نص على انه ليس لمعاوية أن يعهد لأحد من بعده عهداا, واخذ الكتاب على معاوية عهد الله وميثاقه أن يكون أصحاب علي(ع) وشيعته امنين على أنفسهم وأموالهم ونساءهم وأولادهم
لقد ثبّت الإمام الحسن(ع) شرائط
عهده لمعاوية ,وأثبتت الوقائع والأحداث فيما بعد خيانة معاوية وبني أميه لهذا العهد, وبعد خرق معاوية للوثيقة منذ الأيام الأولى وكشف نواياه عندما قدم إلى الكوفة وارتقى المنبر في مسجدها وقال:
والله إني ماقاتلتكم لتصلّوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا ولا لتزكوا إنكم لتفعلون ذلك, وإنما قاتلتكم لاتامّر عليكم , وقد أعطاني الله ذلك وانتم له كارهون , ألا وان كل دمٍ أصيب في هذه الفتنه فهو مطلول- مهدور- وكلّ شرط شرطته فتحت قدمي هاتين
اترك لكم التعليق واسالكم الدعاء
امل
الكثير منّا يعرف أو يسمع بصلح الإمام الحسن(ع) مع معاوية ولكن البعض منا قد يجهل شروط الصلح وها أنا اذكرها بشيء من الاختصار
قال الإمام الحسن المجتبى (ع):(والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما, والله لئن أسالمه وأنا عزيز أحب إلي من أن يقتلني وأنا أسير أو يمن علي فتكون سبه على بني هاشم
وفال عليه السلام: لست مذلا للمؤمنين, ولكني معزهم, ما أردت بمصالحتي إلا أن ادفع عنكم القتال, عندما رأيت تباطؤ أصحابي ونكولهم عن القتال
وقال (ع): إني خشيت أن يُجتثّ المسلمون عن وجه الأرض, فأردت أن يكون للدين داعي
وقال عليه السلام مخاطبا أبا سعيد: يا أبا سعيد, علّة مصالحتي لمعاوية علّة مصالحة رسول الله لبني ضمره وبني أشجع ولأهل مكة حين انصرف عن الحديبية.
لقد اشترط كتاب الصلح على معاوية أن يعمل بكتاب الله وسنة نبيه كما نص على انه ليس لمعاوية أن يعهد لأحد من بعده عهداا, واخذ الكتاب على معاوية عهد الله وميثاقه أن يكون أصحاب علي(ع) وشيعته امنين على أنفسهم وأموالهم ونساءهم وأولادهم
لقد ثبّت الإمام الحسن(ع) شرائط
عهده لمعاوية ,وأثبتت الوقائع والأحداث فيما بعد خيانة معاوية وبني أميه لهذا العهد, وبعد خرق معاوية للوثيقة منذ الأيام الأولى وكشف نواياه عندما قدم إلى الكوفة وارتقى المنبر في مسجدها وقال:
والله إني ماقاتلتكم لتصلّوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا ولا لتزكوا إنكم لتفعلون ذلك, وإنما قاتلتكم لاتامّر عليكم , وقد أعطاني الله ذلك وانتم له كارهون , ألا وان كل دمٍ أصيب في هذه الفتنه فهو مطلول- مهدور- وكلّ شرط شرطته فتحت قدمي هاتين
اترك لكم التعليق واسالكم الدعاء
امل