الطالب العراقي
28-08-2009, 03:59 AM
فوضى الائتلافات :.....لم يتضمن إعلان المبادئ الأولى للائتلاف الوطني العراقي أي شيء يتعلق بموقف هذا الائتلاف من الفدرالية بصورة واضحة ولم يتضمن إعلان المبادئ الموقف من كركوك بصورة خاصة والمناطق المتنازع عليها ولم يتضمن رائ الائتلاف من التعديلات الدستورية ومن شكل الحكومة أكانت رئاسية أو برلمانية .. كل ماجاء في إعلان المبادئ عبارة عن شعارات كلاسيكية سترفعها كل الكتل المشاركة في الانتخابات القادمة ..مما يدل على أن هذا الائتلاف قد اضمر مشروعا مخفي يجب أن يكشف عنة فليس من المعقول أن يغفل هذا التحالف قضايا مهمة كقضية كركوك وقضية الفدرالية .. كل ذلك يدل على أن
القراء ة الأولية للخارطة الائتلافات التي ستخوض الانتخابات التشريعية القادمة في العراق تعكس انطباعا لا يختلف عن الانطباعات التي رافقت الانتخابات السابقة ومما يدل على ذلك أن الائتلافات القادمة ومنها الائتلاف الوطني العراقي والذي أعلن عنة قد شكل بإرادة إقليمية بعيدة عن الإرادة العراقية .. الأمر الأخر إن هذه التحالفات تقوم على أساس النيل من باقي التحالفات المشاركة وبالتالي لن يشهد البرلمان العراقي القادم تحالفات قوية تشكل حكومة تليق باستحقاقات المرحلة التي يمر بها العراق بل أن المتوقع أن يشهد مجلس النواب القادم مطبات في غاية الخطورة ومن هذه المطبات الاستحقاق الأمريكي والذي يستهدف إلى تكوين حكومة تستطيع التناغم مع المشروع السياسي والاستراتيجي للأمريكان في العراق وهذا المشروع بطبيعة الحال فيه الكثير من التناقضات والتي تتطلب في أحيان كثيرة ازدواجية في المواقف والقرارات لا تستطيع أي كتلة تمريرها دون أن تحضى باتفاق وبتأيد جميع إطراف الحكومة ومجلس النواب .. أن الوضع العراقي الراهن يدعونا لأن نعيد وبصورة كاملة قراءة الواقع السياسي الذي أقحم العراق في كوارث كلفتة الكثير من مقدراته و الكثير من أبناءة ويدعونا إلى العمل إلى مناصرة التحالفات الساعية إلى العمل من اجل العراق ووحدته الوطنية .. اعتقد أن كل الإطراف التي شاركت في المرحلة الحالية والماضية في الحكومة ومجلس النواب قد حضيت بفرصة كبيرة لكنها لم تستطع أن تقدم أي شيء للعراق وأبناء شعبة ومن اجل ذلك ندعو أبناء شعبنا إلى منح الأحزاب الوطنية الفرصة الكاملة.. ولنا الحق في هذا السياق أن نضع إمام أبناء العراق.. زخم التناقضات التي وقعت فيها أحزاب وتيارات الائتلاف الوطني الأخير.. فالتيار الصدري والذي أعلن في أكثر من مناسبة عن رفضه المشاركة في الائتلاف الموحد عاد وشارك في هذا الائتلاف والجميع يعلم أن دخول التيار الصدري كان السبب الرئيس في إعادة تشكيل الائتلاف الحالي.. مما يضعنا أمام عدة تساؤلات عن الدواعي التي دعت التيار إلى الدخول في هذا الائتلاف ..مع العلم بأن التيار الصدري يملك أكثر من خيار في دخول الانتخابات القادمة بل أن خيار دخوله منفردا كان ليعود إلية بنتائج كبيرة أكثر بكثير من دخوله في الائتلاف الوطني فهذا الائتلاف لا يحضى بتأيد شعبي فاغلب احزابة لا تعرف في الوسط الشعبي العراقي باستثناء حزب الفضيلة الذي تداعت شعبيته كثيرا بسبب عدة عثرات كان أخرها التناقض الكبير الذي وقع فيه هذا الحزب حين أعلن تشكيلة ائتلاف النزاهة كرد على فضائح الائتلاف العراقي الموحد وخاصة فضيحة وزير التجارة والتي كان الفضيلة من وقف خلفها في مجلس النواب لكن الفضيلة عاد مرة أخرى لهذا الائتلاف والحزب الأخر الذي يحضى ببعض التأيد الشعبي تيار الإصلاح والذي يقوده السيد الجعفري والجميع يعلم حجم التقارب التي حدث بين السيد الجعفري والحكومة الإيرانية وكان أبلج حالات التقارب هذا هو موقف السيد الجعفري من الاتفاقية الأمنية على الرغم من السيد الجعفري يعتبر صاحب نظرية الانسحاب النوعي إبان كان في رئاسة الوزراء.. لكن الرجل اتخذ موقف مغاير تماما حين أقصي من رئاسة الوزراء وأمسى حليفا استراتجيا للجمهورية الإسلامية.. الموقف الأخر لزخم التناقضات حزب الفضيلة فقبل أيام أعلن هذا الحزب عن تشكيل ائتلاف النزاهة لكن سرعان ما ضرب بهذا الإعلان عرض الحائط وعاد ليدخل الائتلاف.. وليكن بعلم الجميع أن إعلان ائتلاف النزاهة كان على خلفية قضية مصرف الزوية والتي اتهم فيها بعض العناصر المحسوبة على المجلس الأعلى فماذا جرى وما حدث.. والموقف الأخر عبد الكريم العنزي هذا الرجل الذي يملك قناة المسار أعلن بأنة يمثل الحزب أي حزب الدعوة تنظيم العراق بينما أنكر الحزب بقيادة هاشم الموسوي أن العنزي يمثل الحزب مما سبب إرباك أخر وتناقض أخر يضاف إلى سلسلة التناقضات المرعبة التي تجول في هذا الائتلاف .. الموقف الأخر أن اغلب الأحزاب التي أعلن عنها ضمن هذا الائتلاف هي أحزاب وحركات تعود إلى المجلس الأعلى.... المهم أن العراق يواجه فوضى عارمة في شكل الائتلافات القادمة مما تجعل المواطن العراقي إمام تناقضات لا حصر لها ومن اجل ذلك ..ندعو إلى التمسك بالخيار الوطني الصائب هذا الخيار سيكون واضحا إمام أبناء شعبنا بعد أن يجد الأخيار والشرفاء في الكشف عن الوطنين الشرفاء وفضح من تبرقع بثوب الوطنية
القراء ة الأولية للخارطة الائتلافات التي ستخوض الانتخابات التشريعية القادمة في العراق تعكس انطباعا لا يختلف عن الانطباعات التي رافقت الانتخابات السابقة ومما يدل على ذلك أن الائتلافات القادمة ومنها الائتلاف الوطني العراقي والذي أعلن عنة قد شكل بإرادة إقليمية بعيدة عن الإرادة العراقية .. الأمر الأخر إن هذه التحالفات تقوم على أساس النيل من باقي التحالفات المشاركة وبالتالي لن يشهد البرلمان العراقي القادم تحالفات قوية تشكل حكومة تليق باستحقاقات المرحلة التي يمر بها العراق بل أن المتوقع أن يشهد مجلس النواب القادم مطبات في غاية الخطورة ومن هذه المطبات الاستحقاق الأمريكي والذي يستهدف إلى تكوين حكومة تستطيع التناغم مع المشروع السياسي والاستراتيجي للأمريكان في العراق وهذا المشروع بطبيعة الحال فيه الكثير من التناقضات والتي تتطلب في أحيان كثيرة ازدواجية في المواقف والقرارات لا تستطيع أي كتلة تمريرها دون أن تحضى باتفاق وبتأيد جميع إطراف الحكومة ومجلس النواب .. أن الوضع العراقي الراهن يدعونا لأن نعيد وبصورة كاملة قراءة الواقع السياسي الذي أقحم العراق في كوارث كلفتة الكثير من مقدراته و الكثير من أبناءة ويدعونا إلى العمل إلى مناصرة التحالفات الساعية إلى العمل من اجل العراق ووحدته الوطنية .. اعتقد أن كل الإطراف التي شاركت في المرحلة الحالية والماضية في الحكومة ومجلس النواب قد حضيت بفرصة كبيرة لكنها لم تستطع أن تقدم أي شيء للعراق وأبناء شعبة ومن اجل ذلك ندعو أبناء شعبنا إلى منح الأحزاب الوطنية الفرصة الكاملة.. ولنا الحق في هذا السياق أن نضع إمام أبناء العراق.. زخم التناقضات التي وقعت فيها أحزاب وتيارات الائتلاف الوطني الأخير.. فالتيار الصدري والذي أعلن في أكثر من مناسبة عن رفضه المشاركة في الائتلاف الموحد عاد وشارك في هذا الائتلاف والجميع يعلم أن دخول التيار الصدري كان السبب الرئيس في إعادة تشكيل الائتلاف الحالي.. مما يضعنا أمام عدة تساؤلات عن الدواعي التي دعت التيار إلى الدخول في هذا الائتلاف ..مع العلم بأن التيار الصدري يملك أكثر من خيار في دخول الانتخابات القادمة بل أن خيار دخوله منفردا كان ليعود إلية بنتائج كبيرة أكثر بكثير من دخوله في الائتلاف الوطني فهذا الائتلاف لا يحضى بتأيد شعبي فاغلب احزابة لا تعرف في الوسط الشعبي العراقي باستثناء حزب الفضيلة الذي تداعت شعبيته كثيرا بسبب عدة عثرات كان أخرها التناقض الكبير الذي وقع فيه هذا الحزب حين أعلن تشكيلة ائتلاف النزاهة كرد على فضائح الائتلاف العراقي الموحد وخاصة فضيحة وزير التجارة والتي كان الفضيلة من وقف خلفها في مجلس النواب لكن الفضيلة عاد مرة أخرى لهذا الائتلاف والحزب الأخر الذي يحضى ببعض التأيد الشعبي تيار الإصلاح والذي يقوده السيد الجعفري والجميع يعلم حجم التقارب التي حدث بين السيد الجعفري والحكومة الإيرانية وكان أبلج حالات التقارب هذا هو موقف السيد الجعفري من الاتفاقية الأمنية على الرغم من السيد الجعفري يعتبر صاحب نظرية الانسحاب النوعي إبان كان في رئاسة الوزراء.. لكن الرجل اتخذ موقف مغاير تماما حين أقصي من رئاسة الوزراء وأمسى حليفا استراتجيا للجمهورية الإسلامية.. الموقف الأخر لزخم التناقضات حزب الفضيلة فقبل أيام أعلن هذا الحزب عن تشكيل ائتلاف النزاهة لكن سرعان ما ضرب بهذا الإعلان عرض الحائط وعاد ليدخل الائتلاف.. وليكن بعلم الجميع أن إعلان ائتلاف النزاهة كان على خلفية قضية مصرف الزوية والتي اتهم فيها بعض العناصر المحسوبة على المجلس الأعلى فماذا جرى وما حدث.. والموقف الأخر عبد الكريم العنزي هذا الرجل الذي يملك قناة المسار أعلن بأنة يمثل الحزب أي حزب الدعوة تنظيم العراق بينما أنكر الحزب بقيادة هاشم الموسوي أن العنزي يمثل الحزب مما سبب إرباك أخر وتناقض أخر يضاف إلى سلسلة التناقضات المرعبة التي تجول في هذا الائتلاف .. الموقف الأخر أن اغلب الأحزاب التي أعلن عنها ضمن هذا الائتلاف هي أحزاب وحركات تعود إلى المجلس الأعلى.... المهم أن العراق يواجه فوضى عارمة في شكل الائتلافات القادمة مما تجعل المواطن العراقي إمام تناقضات لا حصر لها ومن اجل ذلك ..ندعو إلى التمسك بالخيار الوطني الصائب هذا الخيار سيكون واضحا إمام أبناء شعبنا بعد أن يجد الأخيار والشرفاء في الكشف عن الوطنين الشرفاء وفضح من تبرقع بثوب الوطنية