SINAN-IQ
06-09-2009, 07:21 PM
السلام عليكم
طالب رئيس الوزراء نوري المالكي المجتمع الدولي بالوقوف مع العراق في مواجهة الارهاب والجريمة والمجرمين. وفيما نشرت الحكومة فوج طوارئ في اربع مناطق محاذية للاراضي السورية لمنع تسلل الارهابيين الى البلاد
يتجه دبلوماسيون عراقيون لعقد لقاءات مع ممثلي الدول دائمة العضوية في مجلس النواب لاقناعهم بجدوى المحكمة الدولية التي دعا الى تشكيلها العراق.
وقال رئيس الوزراء: ان "العراق يواجه حلفاً بعثياً- تكفيرياً، ولكنهم لن يستطيعوا ان ينالوا منا"، مطالبا دول الجوار التي "تحتضن المنظمات الارهابية" بوضع حد للنشاطات الاجرامية لهذه المنظمات التي تهدف الى قتل الابرياء من العراقيين عن طريق المفخخات والعبوات الناسفة".
وكان الرئيس المالكي قد طلب رسميا من مجلس الامن التابع للامم المتحدة اجراء تحقيق في سلسلة تفجيرات الاربعاء.
وتابع الرئيس المالكي في كلمة له خلال قيامه بتوزيع قطع اراض سكنية على ذوي الشهداء والسجناء السياسيين في كربلاء، ان "العنف لن يقتصر على حدود العراق وسينقلب على اولئك الذين يحتضنون الارهاب"، مشددا على انه "لا يتصور احد مهما امتلك من قدرات وقوة عسكرية ان يكون بمنأى عن الشر عندما يحاول تصديره". تفاصيل موسعة ص2. يشار الى ان الحكومة قد طالبت الاسبوع الماضي دمشق بتسليم (محمد يونس الاحمد وسطام فرحان) المتورطين بتفجيرات بغداد الاخيرة، اضافة الى طرد المنظمات الارهابية في سوريا. وسط هذه الصورة، كشف مصدر مقرب من الحكومة لـ"الصباح"، ان "دبلوماسيين عراقيين سيلتقون خلال ايام بممثلين ومسؤولين من الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي لحثها على اهمية تشكيل المحكمة الدولية التي طالب بتشكيلها العراق".وفي الانبار، اعلن اللواء طارق يوسف العسل مدير شرطة المحافظة زيادة نشر القوات الامنية على الحدود العراقية - السورية لمنع تسلل الارهابيين وتعزيز نقاط المراقبة والسيطرة فيها.
وقال العسل في تصريح خاص لـ"الصباح": انه تم نشر "فوج الطوارئ التابع لشرطة الانبار وهو القوة الضاربة لما يتميز به من مهارة وتدريب خاص كخط ثان بعد قوات الحدود على الحد السوري لمنع اي تسلل من قبل الارهابيين وتنظيم القاعدة ويكون القوة الساندة للخط الاول"، لافتا الى ان "قوات الفوج انتشرت داخل القرى التي لايفصلها عن الحد السوري سوى جدار بسيط وهي (حي السكك و7 نيسان وباغوز، اضافة الى دير المراسمة، لمنع دخول المتسللين لها.
وكشف عن "القاء القبض على ثلاثة متسللين عرب قبل التفجيرات التي استهدفت وزارتي الخارجية والمالية في بغداد، احدهم اردني من اصل فلسطيني وسوريان وتم القاء القبض عليهم في مدينة القائم.
المصدر : جريدة الصباح
طالب رئيس الوزراء نوري المالكي المجتمع الدولي بالوقوف مع العراق في مواجهة الارهاب والجريمة والمجرمين. وفيما نشرت الحكومة فوج طوارئ في اربع مناطق محاذية للاراضي السورية لمنع تسلل الارهابيين الى البلاد
يتجه دبلوماسيون عراقيون لعقد لقاءات مع ممثلي الدول دائمة العضوية في مجلس النواب لاقناعهم بجدوى المحكمة الدولية التي دعا الى تشكيلها العراق.
وقال رئيس الوزراء: ان "العراق يواجه حلفاً بعثياً- تكفيرياً، ولكنهم لن يستطيعوا ان ينالوا منا"، مطالبا دول الجوار التي "تحتضن المنظمات الارهابية" بوضع حد للنشاطات الاجرامية لهذه المنظمات التي تهدف الى قتل الابرياء من العراقيين عن طريق المفخخات والعبوات الناسفة".
وكان الرئيس المالكي قد طلب رسميا من مجلس الامن التابع للامم المتحدة اجراء تحقيق في سلسلة تفجيرات الاربعاء.
وتابع الرئيس المالكي في كلمة له خلال قيامه بتوزيع قطع اراض سكنية على ذوي الشهداء والسجناء السياسيين في كربلاء، ان "العنف لن يقتصر على حدود العراق وسينقلب على اولئك الذين يحتضنون الارهاب"، مشددا على انه "لا يتصور احد مهما امتلك من قدرات وقوة عسكرية ان يكون بمنأى عن الشر عندما يحاول تصديره". تفاصيل موسعة ص2. يشار الى ان الحكومة قد طالبت الاسبوع الماضي دمشق بتسليم (محمد يونس الاحمد وسطام فرحان) المتورطين بتفجيرات بغداد الاخيرة، اضافة الى طرد المنظمات الارهابية في سوريا. وسط هذه الصورة، كشف مصدر مقرب من الحكومة لـ"الصباح"، ان "دبلوماسيين عراقيين سيلتقون خلال ايام بممثلين ومسؤولين من الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي لحثها على اهمية تشكيل المحكمة الدولية التي طالب بتشكيلها العراق".وفي الانبار، اعلن اللواء طارق يوسف العسل مدير شرطة المحافظة زيادة نشر القوات الامنية على الحدود العراقية - السورية لمنع تسلل الارهابيين وتعزيز نقاط المراقبة والسيطرة فيها.
وقال العسل في تصريح خاص لـ"الصباح": انه تم نشر "فوج الطوارئ التابع لشرطة الانبار وهو القوة الضاربة لما يتميز به من مهارة وتدريب خاص كخط ثان بعد قوات الحدود على الحد السوري لمنع اي تسلل من قبل الارهابيين وتنظيم القاعدة ويكون القوة الساندة للخط الاول"، لافتا الى ان "قوات الفوج انتشرت داخل القرى التي لايفصلها عن الحد السوري سوى جدار بسيط وهي (حي السكك و7 نيسان وباغوز، اضافة الى دير المراسمة، لمنع دخول المتسللين لها.
وكشف عن "القاء القبض على ثلاثة متسللين عرب قبل التفجيرات التي استهدفت وزارتي الخارجية والمالية في بغداد، احدهم اردني من اصل فلسطيني وسوريان وتم القاء القبض عليهم في مدينة القائم.
المصدر : جريدة الصباح