فرات
30-09-2007, 03:31 PM
جلست استرجع ملامح وجه الخير والحب والحنان وجه امي أتفكر فى غيابها ، كيف وهى أصل الأشياء !ومركز وجودى ، ومحور تكوينى !
وكيف يكون عمر الشجيرات التى غرستها يداها أطول من عمرها حشى لله
وسرحت بذهنى علنى أتذكر شيئا من ذكريات استضافتها لى فى طيات رحمها !
فربما يهازجنى تناغم ضربات قلبها ، أو سريان الدم عبر الحبل السرى الذى يشكل أول صورة لنكران
الذات فى الوجود ! والذى هو امتداد الرابط المتين بالأم
أو قد تسعفنى الذاكرة فاسترجع لحظات دفقها لى !! ورنة صرختى الأولى ، والتى بها خففت عليها الام
المخاض الموجعة ، فارتسمت البسمة والأريحية مكان الآهات تهف بعليل نسائم الفردوس !
أو أتذكر تلك اللحظة الأمومية التى سرى فيها لبنها الدافق الدافىء داخل أمعائى ، والتى
بعدها التصقت بها ، استمد عافيتى ونموئى منها قرابة الثلاثة أعوام ، تحملتنى خلالها فى صبر
وتدليل ورحابة !
يجول بخاطرى كل هذا ، وأنا أعلم تماما بأن نقطة تحول قاسية قد غشيت حياتى سحابات كدرها
الأبدى !
أعلم أن لون الفرح بدواخلى قد تغير طعمه !
ولكن تبقى حقيقة واحدة تسطع نورا فى مساحة الحزن الحالك ، وهى أنه رغم تغييب الموت لك
يا أمى ، فلازلتى أمى ! أحبك ، وأحن وأشتاق اليك !!! وأشتهى أنسك أبدا !!!
وكيف يكون عمر الشجيرات التى غرستها يداها أطول من عمرها حشى لله
وسرحت بذهنى علنى أتذكر شيئا من ذكريات استضافتها لى فى طيات رحمها !
فربما يهازجنى تناغم ضربات قلبها ، أو سريان الدم عبر الحبل السرى الذى يشكل أول صورة لنكران
الذات فى الوجود ! والذى هو امتداد الرابط المتين بالأم
أو قد تسعفنى الذاكرة فاسترجع لحظات دفقها لى !! ورنة صرختى الأولى ، والتى بها خففت عليها الام
المخاض الموجعة ، فارتسمت البسمة والأريحية مكان الآهات تهف بعليل نسائم الفردوس !
أو أتذكر تلك اللحظة الأمومية التى سرى فيها لبنها الدافق الدافىء داخل أمعائى ، والتى
بعدها التصقت بها ، استمد عافيتى ونموئى منها قرابة الثلاثة أعوام ، تحملتنى خلالها فى صبر
وتدليل ورحابة !
يجول بخاطرى كل هذا ، وأنا أعلم تماما بأن نقطة تحول قاسية قد غشيت حياتى سحابات كدرها
الأبدى !
أعلم أن لون الفرح بدواخلى قد تغير طعمه !
ولكن تبقى حقيقة واحدة تسطع نورا فى مساحة الحزن الحالك ، وهى أنه رغم تغييب الموت لك
يا أمى ، فلازلتى أمى ! أحبك ، وأحن وأشتاق اليك !!! وأشتهى أنسك أبدا !!!